ذيل حديث ، تأويلى است كه به ظن خود راوي صورت گرفته است
وچنان كه قرآن كريم مى فرمايد : * ( إن الظن لا يغنى من الحق شيئا ) * ( 1 )
حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن
جابر بن زيد عن ابن عباس :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا
الظهر والعصر والمغرب والعشاء ( 2 ) ،
پيامبر صلى الله عليه وسلم در مدينه هفت ركعت وهشت ركعت نماز
گزارد ، نماز ظهر وعصر ، ونماز مغرب وعشا .
در ألفاظ اين روايت لف ونشر مشوش به كار رفته است ، يعنى هفت
ركعت مغرب وعشا ، وهشت ركعت ظهر وعصر مراد است .
حدثني أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن الزبير بن الخريت عن
عبد الله بن شقيق ، قال : خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس
وبدت النجوم وجعل الناس يقولون : الصلاة ! الصلاة ! قال : فجاءه رجل من
بنى تميم لا يفتر ( 3 ) ولا ينثني ( 4 ) الصلاة ! الصلاة ! فقال ابن عباس : أتعلمني بالسنة
لا أم لك ! ؟ ثم قال :
رأيت رسول الله صلى اللهعليه وسلم جمع بين الظهر والعصر
والمغرب والعشاء . قال عبد الله بن شقيق : فحاك في صدري
هامش
1 . " ظن وگمان در فهم حقيقت هيچ سودى ندارد " . النجم ، آيهء 28 .
2 . صحيح مسلم ، ج 2 ، كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، ص 152 ، رقم 1153 ( ترقيم العالمية ) .
3 . الفتور ، القصور في العمل .
4 . أي لا يقصر في عمله .