النوم ، ويترك حي على خير العمل ، ( 1 )
بلال اذان صبح مى گفت ومى گفت : " حي على خير العمل " . پس
رسول خدا صلى الله عليه وسلم به أو امر كرد تا به جاى اين كلمه ،
" الصلاة خير من النوم " بگويد و " حي على خير العمل " را ترك كند .
تنها ايرادى كه " صاحب مجمع الزوائد " بر سند اين حديث وارد كرده
است ، وجود " عبد الرحمن بن عمار بن سعد " است ، ولى با رجوع به كتب
رجال ، ثابت مى شود كسى به طور قاطع أو را تضعيف نكرده ، در مقابل ،
" ابن حبان " أو را در ثقات ذكر نموده است .
جالب آن است كه با وجود اين روايات صحيحه كه در معتبرترين كتب
أهل تسنن ضبط شده است ، " ابن تيمية " مى گويد : " حي على خير العمل " از
زيادة ء روافض است ( 2 ) و " نووى " در " المجموع " حكم به كراهت آن كرده است .
مهم ترين اشكالى كه برخى در مورد " حي على خير العمل " نموده اند ،
آن است كه فعل " ابن عمر " و " أبى امامة " كه دو صحابي هستند ، حجت
نيست واين اخبار منقطع است .
در جواب بايد گفت :
أولا ، عده اى سنت وقول صحابي را حجت مى دانند ، چنان كه از
" أبو حنيفة " نقل شده است :
ما جاءنا عن الصحابة اتبعناهم ، وما جاءنا عن التابعين
زاحمناهم ، ( 3 )
هامش
1 . نور الدين ، علي بن أبي بكر هيثمى ، مجمع الزوائد ، دارالكتب العلمية ، بيروت 1408 ، ج 1 ، كتاب
الصلاة ، باب كيف الاذان ، ص 330 .
2 . به نقل از تعليق بر موطأ ، ص 55 ، ش 92 .
3 . أحمد بن أبي سهل السرخسي ، أصول ، الطبعة الأولى 1414 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ج 1 ، ص 313 .