وثلاثين سنة .
وكان مولده سنة ثمان وخمسين .
وأدركه جابر بن عبد الله الأنصاري ، وهو كان في
الكتاب ، فأقرأ ( ه عن رسول الله صلى الله عليه وآله السلام ) ( 35 )
وقال : هكذا أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله ( 36 ) .
وقبض في شهر ربيع الآخر ، سنة أربع عشرة ومائة .
وكان مقامه بعد أبيه سبع عشرة سنة ( 37 ) .
هامش
( 35 ) ما بين القوسين ساقط من ( اس ) .
( 36 ) إلى هنا تنتهي رواية ابن الخشاب في تاريخه ، وقد أورد بعد ذلك نصا
طويلا لحديث جابر ، ثم قال : حدثنا بذلك صدقة بن موسى بن تميم بن
ربيعة بن ضمرة : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، بذلك .
تاريخ ابن الخشاب : 2 - 184 .
وقد أسند حديث جابر بلفظ آخر الكشي في رجاله ( ص 41 ) رقم
( 88 ) عن أبي نصير قالا : حدثنا محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن
حريز ، عن أبان بن تغلب ، قال : حدثني أبو عبد الله عليه السلام . . .
وأورده بهذا اللفظ ، وبلفظ آخر بسند آخر - أيضا - المفيد في الإختصاص
( ص 62 ) وانظر الكافي ، للكليني ( 9 / 469 )
وأرسل حديث جابر في الهداية للخصيبي ( ص 237 ) من المطبوعة ( و 50 أ )
من المخطوطة ، وقال البغدادي في الفرق بين الفرق ( ص 360 ) : محمد بن علي
ابن الحسين المعروف بالباقر ، وهو الذي بلغه جابر بن عبد الله الأنصاري سلام
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
( 37 ) إلى هنا ينتهي نقل الفريابي للرواية الأخرى ، وهي تعارض الرواية الأولى
في جهات ، وانظر الهامش رقم ( 33 ) .