راوى آن را ضميمهء حكم شفعه كرده ، يا اينكه اين عبارت جزو همين روايت شفعه است ، محل بحث است ؛ كه به زودى به آن خواهيم پرداخت .
در كتاب « مجمع البحرين » « 1 » ، در ماده « ضرر » ، همين روايت را تا عبارت « لا ضرر و لا ضرار » نقل كرده ، با اين تفاوت كه قيد « فى الإسلام » را بعد از « لا ضرار » آورده است ؛ ( لا ضرر و لا ضرار فى الإسلام ) .
5 . در كتاب « الكافى » « 2 » ، از عقبة بن خالد ، از ابى عبد اللَّه امام صادق عليه السلام ، نقل كرده كه فرمود :
پيامبر صلى الله عليه و آله ميان اهل مدينه در مورد آب خورگاه « 3 » درختان نخل ، اينگونه حكم كرد كه نبايد مانع نفع رساندن « 4 » چيزى شد . و ميان اهل باديه چنين حكم كرد كه نبايد از زيادى آب مانع شود تا مانع زيادى گياهان نشود ، پس فرمود : « لا ضرر و لا ضرار » « 5 » .
هامش
( 1 ) . مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 283 ، باب ما أوّله الضاد .
( 2 ) . الكافى ، ج 5 ، ص 293 ، ح 6 ، باب الضرار .
( 3 ) . مشربة ، مشارب : زمين نرم دائما سبز ؛ جاى آبخورگاه ؛ به معناى اطاق يا سكوى جلوىاطاق نيز آمده است .
( 4 ) . عبارت روايت « لايمنع نفع الشىء » است ؛ ولى صحيحتر - آنگونه كه در بعضى نسخ آمده - آن است كه « نقع » خوانده شود . و نقع ، بمعنى زيادى آب است ؛ ( نقع البئر ، أى فاضل مائها ) .
( 5 ) . وسايل الشيعه ( اسلاميه ) ، ج 17 ، ص 333 ، ح 2 ، باب 7 ، از ابواب احياء الموات .
وسايل الشيعه ( بيروت ) ، ج 25 ، ص 420 ، ح 32257 : « وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِى عَبْدِاللَّهِ عليه السلام قَالَ : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِى مَشَارِبِ النَّخْلِ ، أَنَّهُ لَايُمْنَعُ نَفْعُ الشَّيْءِ ؛ وَقَضَى بَيْنَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، أَنَّهُ لَايُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ لِيُمْنَعَ فَضْلُ كَلَإٍ ؛ وَقَالَ : لَاضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ » .