فإذا فرغ أحدكم من طهوره فليشهد : أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ثم
ليصل علي ، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة ] ( 165 ) .
وفيه عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : [ لا صلاة
لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يصل على النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ] ( 166 ) .
أقول : ومعناه ما تقدم من الطهارة المعنوية ، والصلوات هنا تتصور في كمالها للوضوء
على نحوين متمم ذات ومتمم كمال ، أما أنها متمم ذات ففي مقام العقيدة لا مقام أجزاء
الوضوء ، والنحو الثاني متمم كمال في مقام الطهارة المعنوية لا الطهارة الشرعية .
وقد ذكر النووي في الأذكار استحباب الصلاة على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله
وسلم في الطهورين والتيمم . كما ورد ذلك أيضا في كثير من الأغسال المستحبة
كاستحباب الصلوات في غسل زيارة الأئمة عليهم الصلاة والسلام تجد الأخبار في كتب
الأدعية والحديث .
هامش
( 165 ) القول البديع ، ص : 176 ، ص : 179 .
( 166 ) القول البديع ، ص : 176 ، ص : 179 .