جمع أحمد بن حنبل مجموعة كبيرة منها في مسنده ( 1 ) .
3 - عهد الإمام عليه السلام للأشتر :
وهو العهد الطويل المهم الذي كتبه الإمام عليه السلام لمالك الأشتر
النخعي ، لما ولاه مصر ، وتضمن أصول إدارة البلاد ، وتراتيب النظم
السياسية لأمور البلاد .
ونصه معروف ، ومطبوع متداول ، وهو في ( نهج البلاغة ) ( 2 ) وقد
رواه الأصبغ بن نباتة ( 3 ) .
4 - التعليقة النحوية :
التي ألقاها الإمام عليه السلام إلى أبي الأسود الدؤلي .
نقل خبرها السيوطي عن ابن عساكر أن بعض النحاة كان يذكر أن
عنده تعليقة أبي الأسود التي ألقاها إليه علي عليه السلام ( 4 ) .
وقال ابن النديم في سبب تسمية العلم بالنحو : إن عليا ألقى إلى
هامش
( 1 ) مسند أحمد ( 1 / 75 - 160 ) وانظر حول رواة آخرين لأحاديث عن الإمام
عليه السلام بشكل مكتوب في دلائل التوثيق المبكر ( ص 420 ) ومعرفة النسخ ( ص 207 ) .
( 2 ) نهج البلاغة - طبعة صبحي الصالح - ( ص 427 - 445 ) .
( 3 ) رجال النجاشي ( ص 8 ) ( رقم 5 ) ومشيخة الفقيه ( ص 37 ) وقد طبعت مع كتاب كم
لا يحضره الفقيه ، الجزء الرابع .
( 4 ) أنظر إنباه الرواة للقفطي ( 1 / 39 ) وقال : رأيت بمصر في زمن الطلب بأيدي الوراقين
( جزءا ) فيه أبواب من النحو ، يجمعون على أنها ( مقدمة علي بن أبي طالب ) التي أخذها
عنه أبو الأسود الدؤلي ، وانظر سير أعلام النبلاء ( 4 / 84 ) والأشباه والنظائر للسيوطي
( 1 / 12 - 14 ) وانظر تاريخ الخلفاء له ( ص 143 ) ولاحظ طبقات النحويين للزبيدي ( ص 21 ) .