إضافة إلى أن البقاء فيها لأجل المحافظة على أول دولة للمسلمين إنما هو من مصاديق الجهاد أو الدفاع ، والحفاظ على بيضة الإسلام ، وحرمة الفرار من الزحف لو نشبت الحرب ، وما شاكل هذه العناوين .
الخلاصة :
ومن خلال هذه الأمور يمكننا القول إن موضوع التعرب : هو السكنى في بلاد الشرك أو الكفر ، لا لغاية مشروعة كالتبليغ مثلاً ، أو ما يمكن معه الحفاظ على الدين وإظهار شعائره ، وتتأكد الحرمة مع الظن بالتأثر بأفكارهم الفاسدة وعاداتهم المخالفة لسنة النبي والأئمة الأطهار صلى الله عليه وعليهم أجمعين .
* * *