لكم الكلمة العليا على أعدائكم ، وفتح لكم مكة ، وشاهدت الناس يدخلون في دين الإسلام ، جماعات ثم جماعات كثيرة بدون قتال يذكر .
إذا علمت ورأيت كل ذلك ، فداوم وواظب على تسبيح ربك ، وتنزيهه عن كل مالا يليق به شكرا له على نعمه ، وداوم - أيضا - على طلب مغفرته لك وللمؤمنين .
* ( إِنَّه ) * عز وجل - * ( كانَ ) * وما زال * ( تَوَّاباً ) * أي : كثير القبول لتوبة عباده التائبين إليه ، كما قال - سبحانه - : وهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه ويَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ ، ويَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ .
نسأل اللَّه - تعالى - أن يجعلنا من عباده التائبين توبة صادقة نصوحا .
وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 532
مساهمون: سيد محمد طنطاوي
ص٥٣٢