الأخيار ، وسوء عاقبة الأشرار ، وعلى التذكير المتكرر بأهوال يوم القيامة ، وبأنه آت لا ريب فيه ، وعلى التحذير من الغفلة عن الاستعداد له ، وعلى الإفاضة في بيان نعم اللَّه - تعالى - على الناس ، وعلى بيان ما حل بالمكذبين السابقين من دمار . .
كل ذلك بأسلوب بديع معجز ، تخشع له القلوب ، وتتأثر به النفوس ، وتقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم . .
التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 246
مساهمون: سيد محمد طنطاوي
ص٢٤٦