وقوله - سبحانه - : * ( ولُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِه . . ) * منصوب بالعطف على إبراهيم في قوله - تعالى - : وإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِه . . أو بفعل مضمر .
أي : واذكر - أيها العاقل لتعتبر وتتعظ - نبينا لوطا - عليه السلام - وقت أن قال لقومه على سبيل الزجر والتوبيخ والإنكار لما هم عليه من فعل قبيح :
* ( إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ) * أي : إنكم لتفعلون الفعلة
التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 31
مساهمون: سيد محمد طنطاوي
ص٣١