پرش به محتوای اصلی

التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحه 177

پدیدآورندگان:

ص۱۷۷
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم مقدّمة الحمد للَّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين . وبعد : فهذا تفسير تحليلي لسورة ( الأنبياء ) وأسأل اللَّه - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده وشفيعا لنا يوم نلقاه . ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ . وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم . المؤلف د / محمد سيد طنطاوي