هذه قصة إبراهيم - عليه السلام - مع الملائكة الذين جاؤوا لبشارته بابنه إسحاق ، وبإخباره بإهلاك قوم لوط - عليه السلام - .
وقد وردت هذه القصة في سور أخرى منها سورة الحجر في قوله - تعالى - : ونَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ . إِذْ دَخَلُوا عَلَيْه فَقالُوا سَلاماً ، قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ . . . « 1 » .
ومنها سورة الذاريات في قوله - تعالى - هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ . إِذْ دَخَلُوا عَلَيْه فَقالُوا سَلاماً ، قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ . . . « 2 » .
والمراد بالرسل في قوله - سبحانه - * ( ولَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى ) * جماعة من الملائكة الذين أرسلهم اللَّه - تعالى - لتبشير إبراهيم بابنه إسحاق .
وقد اختلفت الروايات في عددهم فعن ابن عباس أنهم ثلاثة وهم : جبريل وميكائيل وإسرافيل . وعن الضحاك أنهم كانوا تسعة ، وعن السدى أنهم كانوا أحد عشر ملكا . .
والحق أنه لم يرد في عددهم نقل صحيح يعتمد عليه ، فلنفوض معرفة عددهم إلى اللَّه - تعالى - .
هامش
( 1 ) الآيات من 51 إلى 60 .
( 2 ) الآيات من 24 إلى 37 .