تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم مقدّمه الحمد للَّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين . وبعد : فهذا تفسير تحليلي لسورة الأعراف ، توخينا فيه أن نبرز ما اشتملت عليه السورة الكريمة من توجيهات سامية ، وآداب عالية ، وهدايات شاملة ، وحكم جليلة . واللَّه نسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده إنه أكرم مسؤول وأعظم مأمول . رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا ، رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَه عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا ، رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِه ، واعْفُ عَنَّا واغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا ، أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ . وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . د . محمد سيد طنطاوي القاهرة - مدينة نصر 14 / 2 / 1405 ه - 7 / 12 / 1984 م
التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 235 | سيد محمد طنطاوي