تفسير سورة آل عمران
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
مقدّمة
الحمد اللَّه رب العالمين ، والصلاة والسّلام على سيدنا رسول اللَّه ، وعلى آله وأصحابه وأتباعه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين .
وبعد : فهذا تفسير مفصل لسورة آل عمران ، حاولت فيه أن أكشف عن بعض ما اشتملت عليه السورة الكريمة من توجيهات قويمة ، وهدايات جامعة . وإرشادات حكيمة . ووصايا جليلة ، وآداب عالية ، وحجج باهرة ، تقذف حقها على باطل الضالين فتدمغه فإذا هو زاهق .
وقد رأيت من الخير قبل أن أبدأ في تفسيرها أن أسوق كلمة بين يديها تكون بمثابة التعريف بها ، وبيان فضلها ومقاصدها الإجمالية ، والموضوعات التي اهتمت بالحديث عنها .
واللَّه أسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده ، إنه أكرم مسؤول وأعظم مأمول .
وما توفيقي إلا باللَّه عليه توكلت وإليه أنيب وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . .
القاهرة - مصر الجديدة 20 من رجب سنة 1393 ه 19 أغسطس سنة 1973 م المؤلف د . محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر
التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 3
مساهمون: سيد محمد طنطاوي
ص٣