قال : وأبو القاسم يوسف بن الحسن التفكري الزنجاني ، عن أبي نعيم الحافظ ، مات سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة .
قلت : ببغداد ، وله ثمان وسبعون سنة ، حدث عن أبي نعيم ب « مسند » أبي داود الطيالسي ، حدث به عنه أبو القاسم إسماعيل ابن السمرقندي . قيل له : التفكري ، لكثرة تفكره في الآخرة ، وكان زاهداً ، بكاء عند الذكر ، مقبلاً على العبادة ونشر العلم ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وكان مقاربه في المولد والوفاة ، واسم جده محمد بن الحسن الزنجاني .
قال : وأبو القاسم يوسف بن علي الزنجاني الشافعي ، مات سنة خمس مئة ، تفقه على أبي إسحاق الشيرازي ، فبرع وأفتى .
قلت : كان مولده سنة تسع وثلاثين وأربع مئة ، سمع من أبي الحسين ابن النقور وغيره ، حدث عنه السلفي ، وغيره .
قال : وآخرون .
قلت : منهم أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن روشن بن عمر الزنجاني الواعظ ، الفقيه الشافعي ، أخذ عن القاضي أبي بكر محمد الزوزني ، صاحب أبي إسحاق الشيرازي ، وحدث ببغداد لما قدمها حاجاً في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستين وخمس مئة بكتاب « الأسماء والصفات » لأبي بكر البيهقي ، عن أبي الحسن عبد الله بن محمد ابن الإمام أبي بكر البيهقي ، عن جده ، فسمعه منه حمزة ابن القبيطي ، وابن أخيه أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن القبيطي ، وكان فقيهاً ، محققاً ، فصيح اللسان ، مليح المناظرة .
توضيح المشتبه — صفحة 229
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٢٢٩