تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المشتبه — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
أحفظ من أبي علي الجياني للحديث ، ولا أتقن منه ، انتهى . وروى عن الرنجاني المذكور أيضاً أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن المبارك الأندلسي الحمصي الجوزي ، توفي الرنجاني هذا في سنة تسع وعشرين وخمس مئة . قال : ورنجان : من بلاد المغرب . قلت : ورنجان : بضم الراء والباقي سواء ، قرية من قرى أوش من بلاد فرغانة ، ما علمت منها أحداً . قال : و [ الزَّنْجاني ] بزاي : نسبة إلى زنجان من إقليم أذربيجان ، منها أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني ، شيخ القاضي الميانجي . قلت : حدث عن نصر بن علي ، وإسماعيل بن موسى ابن بنت السدي . قال : والإمام سعد بن علي الزنجاني ، شيخ الحرم . قلت : هو أبو القاسم سعد بن علي بن محمد بن علي بن الحسين ، من أهل زنجان ، طاف البلاد ، ولقي الشيوخ ، ثم جاور بمكة ، ووظف على نفسه هناك نيفاً وعشرين وظيفة من العبادات ، وأقام على ذلك أربعين سنة ، ولم يخل بوظيفة واحدة ، وكان شيخ الحرم حفظاً وإتقاناً ، وعلماً وفقهاً ، وصدقاً وورعاً ، واجتهاداً وعبادة ، وله كرامات جمة ، كان مولده في حدود الثمانين وثلاث مئة ، وقال محمد بن هاشم أمير مكة لما توفي أبو القاسم الزنجاني : لا إله إلا الله ، ما بقي في الحرم من يستحيى منه .
توضيح المشتبه — صفحة 228 | محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين ) / محمد نعيم العرقسوسي