قال : و [ الجَنَّابي : نسبة إلى ] جنابه : بلدة بالبحرين .
قلت هي بفتح الجيم والنون المشددة ، والموحدة بعد الألف ، تليها هاء .
وقال أبو الحسن علي بن الأثير في « اللباب » : والذي نعرفه بضمها انتهى . يعني ضم الجيم . ووجدت بخط الحافظ مغلطاي في هذه النسبة : ما أعرف إلا الجنابي بالتخفيف ، نسبة إلى جنابى : موضع قريب من البحرين ، انتهى .
والمعروف ما قيدناه أول . وعلى أن جنابة بالبحرين المصنف وغيره .
وقال ياقوت : بلدة صغيرة من سواحل فارس ، وقال : وليست على ساحل البحر الأعظم ، إنما يدخل إليها في المراكب في خليج من البحر الملح ، يكون بين المدينة والبحر نحو ثلاثة فراسخ أو أقل ، وقبالتها في وسط البحر جزيرة خارك ، وفي شمالها من جهة البصرة مهروبان ، وفي جنوبها سينيز .
وقال أيضا : وقال الحازمي ، جنابة : ناحية بالبحرين بين مهروبان وسيراف ، وهذا غلط عجيب ، لأن مهروبان وسيراف من سواحل بر بحر فارس ، وجنابة كذلك ، وأما البحرين فهي في ساحل بر العرب قبالة بر فارس من الجانب الغربي ، وكذلك قال الأمير أبو نصر ، وعنه نقله الحازمي ، وهو غلط منهما ، قاله ياقوت في « المعجم » .
توضيح المشتبه — صفحة 145
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص١٤٥