متعلَّقه ذلك العقد الإيماني بذلك المعقود عليه فأسقطه المعطل فلم يرتبط ( بعقد ) آخر ، وشخص آخر عقد على وجود الشريك للَّه ، فحلّ من عنقه عقد حبل التوحيد وعقد حبل التشريك .
فلهذا فصّلنا الأمر على ما يكون عليه في الآخرة موازنا لحالة الدّنيا .
وهذا صورة الشكل في الأمّهات ، وعليها نأخذ جميع المأمور بها والمنهيّ عنها من العمل بالمأمور والقول به والإيمان به وترك ذلك حلَّا وعقدا في الكلّ أو في البعض ، وكذلك النّهي عنها من العمل به والقول به والعقد عليه وترك ذلك حلَّا وعقدا للكلّ والبعض .
صورة درج الجنّة ، ودرك النار والأعراف وهو السّور الَّذي باطنه فيه الرّحمة وظاهره من قبله العذاب والرّقائق النازلة والصاعدة ، ووضعناها لك لتتصوّرها في ذهنك إن كنت بعيد الفهم ، واللَّه المعين لا ربّ غيره :
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 564
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٥٦٤