والكبرى منها ، عبارة عن يوم القيامة الكبرى المعبّر عنها ب « الطامّة الكبرى » [ النازعات : 34 ] ، وحضوره بأرض الساهرة لقوله تعالى :
وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً [ الكهف : 47 ] .
ليصل إلى مقامه المعيّن له إمّا في الجنّة أو في النار ، واللَّه أعلم وأحكم .
وإذا تحقّق هذا وخرج التقسيم صحيحا وبل التقسيمين ، فلنشرع في الستة الآفاق أيضا ، ونعيّن منها صوريّة ومعنويّة وهو هذا :
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 343
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٣٤٣