وأمّا القيامة الكبرى المعنويّة بالنسبة إلى أهل الطريقة
( موت الإنسان من غير الحق سبحانه وتعالى )
فهي عبارة عن فنائهم في الحقّ وبقائهم به ، المعبّر عنه بالفناء في التوحيد المسمّى بقرب النوافل ، لقوله تعالى :
« لا يزال العبد يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه فإذا أحببته كنت سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله ، فبي يسمع وبي يبصر وبي ينطق وبي يبطش وبي يمشي » ( 165 ) .
( في مراتب الجنّة وأصناف أهلها )
وقد سبق بيان هذا الفناء والقرب والموت والحياة مرارا ، وحاصل هذه
هامش
( 165 ) قوله : لا يزال العبد يتقرّب .
راجع التعليق 66 فقد أشرنا إليه فيه .