يكون في زمانه ، والإمام عبارة عن صاحب هذه الخلافة المعبّر عنه بالوليّ ، والوليّ يكون على قسمين : قسم منهما هو الَّذي يكون ولايته أزليّة ذاتيّة حقيقيّة : قسم منهما هو الَّذي يكون ولايته أزليّة حقيقيّة يسمّى بالولي المطلق وهو القطب الأعظم .
وقسم آخر وهو الَّذي يكون ولايته مستفادة من ذلك الوليّ المطلق أعني كسبيّة إرثيّة عارضيّة ، ويسمّى بالوليّ المقيّد وهو الإمام أو الخليفة .
والقسمان ترجع إلى حقيقة نبيّنا صلَّى اللَّه عليه وآله وإلى من يكون ورثة له من أهل بيته كأمير المؤمنين وأولاده عليهم السّلام .
وهذا المقام على هذا التقدير يحتاج إلى تعيين ثلاثة أشياء : الأوّل إلى تعيين الولاية ، والثاني إلى تعيين الوليّ المطلق ، والثالث إلى تعيين الوليّ المقيّد .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 274
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٧٤