بقوله :
« الدنيا حرام على أهل الآخرة ، والآخرة حرام على أهل الدنيا ، وهما حرامان على أهل اللَّه » ( 109 ) .
لأنّ الطائفة الأولى حيث إنّهم في مقام التقليد ومرتبة الظاهر جعلوهم من أهل الدنيا ، لأنّهم ما تجاوزا عنها لحرصهم وشرّهم في طلبها ، وبخلهم وشحّهم على متاعها ، و :
هامش
( 109 ) قوله : الدنيا حرام على أهل الآخرة .
رواه أبن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 4 ص 119 ، الحديث 190 .
وأخرجه أيضا السيوطي في « الجامع الصغير » ج 1 ص 656 الحديث 4269 .
وأخرجه أيضا الديلمي في « الفردوس » الحديث 3110 ، راجع « سرّ الأسرار ومظهر الأنوار » لعبد القادر الجيلاني ص 81 و 98 ، والجزء الأوّل من تفسير المحيط الأعظم ص 309 التعليق 68 .