المقرّب ( 108 ) ، وأمثال ذلك وكأنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله . إلى أهل هذه المراتب أشار
هامش
( 108 ) قوله : وأصحاب الشمال ، وأصحاب اليمين ، والسابق المقرّب .
المذكور في قوله تعالى :
* ( فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) * [ الواقعة : 7 - 11 ] .
وفي قوله تعالى :
* ( وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ) * [ الواقعة : 27 - 28 ] .
وفي قوله تعالى :
* ( وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ) * [ الواقعة : 41 - 42 ] .
وفي قوله تعالى :
* ( فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ) * [ الواقعة : 88 - 93 ] .