في المقدّمة الرابعة عند بحث الكلمة ، وسيجئ أكثر منه إن شاء اللَّه في المقدّمة السابعة المخصوصة بالتوحيد .
وإذا عرفت هذه القواعد في هذه المقدّمة على سبيل الاختصار فلنشرع إلى تخصيص التوحيد بكلّ طائفة من الطوائف الثلاث وهو هذا :
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 194
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٩٤