ولقوله :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّه َ رَمى [ الأنفال : 17 ] .
وإن قلت : ذلك المناسبة الذاتيّة ممن حصلت لهم أو من أين حصلت .
قلنا : هاهنا قولان :
الأوّل على طريق أهل الشرع وأهل الظاهر ، وذلك راجع إلى عناية اللَّه تعالى وإعطائه لهم هذه المراتب والمقامات لقوله :
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ [ الأنبياء : 23 ] .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 120
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٢٠