المراتب الثلاث من الشريعة والطريقة والحقيقة .
والقاعدة الثانية ، في الفروع الخمسة ، وكيفيّة تدويرها في المراتب الثلاث أيضا .
والقاعدة الثالثة ، في بيان المذاهب والملل ، وتعدادها في العدد المعيّن مطابقا للحديث النبويّ :
« ستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة ، الواحدة منها ناجية والباقي هالك » ( 59 ) .
هامش
( 59 ) قوله : ستفترق أمّتي .
الحديث معروف عند الفريقين ونقلاه في جوامعهم الروائيّة وإليك النظر إلى بعض ما نقلهم :
أخرج أبو داود في سننه ج 4 ص 197 باب شرح السنّة الحديث 4596 ، بإسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
« افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة ، وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة ، وتفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة » .
أخرجه أيضا الترمذي وسننه ج 5 ص 25 باب ما جاء في افتراق هذه الأئّمة ، الحديث 2640 .
أيضا أخرج أبو داود في المصدر نفسه الحديث ص 198 ، بإسناده عن معاوية بن أبي سفيان ، عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال :
« ألا إنّ من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملَّة ، وإن هذه الملَّة ستفترق على ثلاث وسبعين ، ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنّة ، وهي الجماعة » .
وأخرج الترمذي في المصدر نفسه الحديث 2641 بإسناده عن عبد اللَّه بن عمر ( عبد اللَّه بن عمرو ) ، عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « ليأتيّن على أمّتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل ( إلى أن قال ) : وستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين ملَّة ، كلَّها في النّار إلَّا ملَّة واحدة ، قالوا : من هي يا رسول اللَّه ، قال : ما أنا عليه وأصحابي ، ( فقيل له ما الواحدة ، قال : ما أنا عليه اليوم وأصحابي ) » .
أخرجه أيضا الحاكم في المستدرك ج 1 ص 128 .
وأخرجه أيضا الهندي في كنز العمّال ج 1 ص 182 الحديث 928 .
ورواه الصدوق في معاني الأخبار ص 323 باب معنى الفرقة الواحدة الناجية ، الحديث 1 بإسناده عن عبد اللَّه بن عمر عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال :
« ما نحن عليه اليوم أنا وأصحابي » .
وأخرج الحاكم في المستدرك ج 4 ص 430 بإسناده عن عوف بن مالك ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
« ستفترق أمّتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فرقة قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحرّمون الحلال ويحلَّلون الحرام » .
روى المجلسي في بحار الأنوار ج 2 ص 312 بإسناده عن الكراجكي في كنز الفوائد ، عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال :
« ستفترق أمّتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمّتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحرّمون الحلال ويحلَّلون الحرام » .
وروي الصدوق في الخصال ص 6326 في حديث أربعمائة بإسناده عن محمّد بن مسلم وأبي بصير عن الصادق عليه السّلام ، عن آبائه على أمير المؤمنين عليهم السّلام قال في حديث طويل :
« افترقت بنو إسرائيل على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة في الجنّة » .
وروي سليم بن قيس في كتابه ص 175 الحديث 39 عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
« افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة سبعون منها في النار وواحدة في الجنة ، وهي الَّتي أتبعت يوشع بن نون وصي موسى ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، احدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنّة وهي الَّتي أتبعت شمعون وصيّ عيسى ، وتفرقت هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنّة ، وهي الَّتي أتبعت وصي محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وضرب بيده على صدره » .
وروى الكليني قريب منه في الروضة من الكافي ج 8 ص 224 الحديث 283 بإسناده عن الباقر عليه السّلام .
وروي المجلسي في بحار الأنوار ج 24 ص 146 الحديث 18 عن كنز الفوائد للكراجكي قال : روى الجمهور عن أبي نعيم وابن مردويه باسنادهما عن زاذان عن علي عليه السّلام قال :
« تفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة : اثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ، وهم الَّذين قال اللَّه عزّ وجلّ :
* ( وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِه ِ يَعْدِلُونَ ) * ، وهم أنا وشيعتي .
روي البحراني في تفسيره « البرهان » ج 2 ص 53 الحديث 9 عن موفّق بن أحمد ، بإسناده عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، وقال : أخبرنا أحمد بن محمّد السري قال : حدثنا المنذر بن محمّد بن المنذر ، قال : حدّثني عمّي ، عن الحسين بن سعيد ، قال حدثني أبي ، عن أبان بن تغلب ، عن فضل ، عن عبد الملك الهمداني ، عن زادان عن علي عليه السّلام ، مثله .
روي أبو نعيم في « حلية الأولياء » ج 5 ص 8 بإسناده عن أبي الطفيل ، عن علي عليه السّلام قال :
« تفرّق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، شرّها فرقة تنتحل حبّنا وتفارق أمرنا » .