وقال :
وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها [ سورة البقرة : 31 ] .
وقد عرفت قبل هذا تعظيم بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم وشرفها وفضيلتها بإزاء هذه الفضيلة حيث وقعت مظهر هذا الإنسان الكامل بالفعل ، هذا على أن يجعل الكلم بمعنى ذوات الأنبياء عليهم السّلام .
فأمّا إذا جعلنا المراد بها علومهم ومقاماتهم وشرايعهم وكتبهم المنزلة ، فهناك أبحاث آخر ويجب الشروع فيها وهي هذه :
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 458
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٤٥٨