فمن لم يتفهّم معاني القرآن في تلاوته وسماعه ولو في أدنى المراتب لدخل في قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّه ُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها [ سورة محمّد : 23 - 24 ] .
وتلك الأفعال هي الموانع الَّتي سنذكرها .
السّادس ، التخلَّي عن موانع الفهم
فإنّ أكثر النّاس منعوا من فهم القرآن لأسباب وحجب أسد لها الشيطان على قلوبهم فحجبت عن عجائب أسراره ، قال صلَّى اللَّه عليه وآله :
لولا أنّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى الملكوت ومعاني القرآن ( 138 ) .