وقال ابن مسعود :
من أراد علم الأوّلين والآخرين فعليه بالقرآن ( 136 ) .
هامش
( 136 ) قوله : من أراد علم الأوّلين .
روى فرات ( من أعلام الغيبة الصغرى ) في تفسيره ص 67 ، الحديث 38 ، بإسناده عن سليم بن قيس عن مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام قال في حديث : وسلوني عن القرآن فإنّ في القرآن بيان كلّ شيء ، فيه علم الأولين والآخرين .
وفي إحياء العلوم ج 1 ، ص 283 : قال ابن مسعود رضي اللَّه عنه : من أراد علم الأوّلين والآخرين فليثوّر القرآن .
قال ابن الأثير في النهاية في ( ثور ) : ومنه الحديث « من أراد العلم فليثوّر القرآن » ، أي لينقّر عنه ويفكّر في معانيه وتفسيره وقراءته ومنه حديث عبد اللَّه : أثيروا القرآن فإنّ فيه علم الأوّلين والآخرين .