وقوله : وحذّره إبليس وعداوته ، كقوله :
فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى [ سورة طه : 117 ] .
وقوله : فاغترّه إبليس نفاسة عليه بدار المقام ومرافقة الأبرار ، كقوله :
فَوَسْوَسَ إِلَيْه ِ الشَّيْطانُ [ سورة طه : 120 ] .
وقوله :
فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ [ سورة الأعراف : 22 ] .
وقوله : فباع اليقين بشكّه والعزيمة بوهنه ، كقوله تعالى :
فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَه ُ عَزْماً [ سورة طه : 115 ] .
وقوله : واستبدل بالجذل وجلا وبالاغترار ندما ، كقوله تعالى :
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ [ سورة الأعراف : 23 ] .
وقوله : ثمّ بسط اللَّه في توبته ولقاء كلمة رحمته ، كقوله تعالى :
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّه ِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْه ِ [ سورة البقرة : 37 ] .
وقوله : ووعده المردّة إلى جنته ذلك الوعد ، في قوله تعالى :
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى [ سورة طه : 123 ] .
وقوله : فاهبطه إلى دار البليّة ، كقوله تعالى :
اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً [ سورة طه : 123 ] .
[ البحث الثاني ]
( في خلقت آدم من تراب )
البحث الثاني : أن اللَّه تعالى أشار في مواضع من كتابه الكريم إلى خلق آدم من تراب ، فقال :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّه ِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَه ُ مِنْ تُرابٍ [ سورة آل عمران : 59 ] .
وقال في موضع آخر :