تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
مصنفه ، فانظر هناك » . فإذا اتّصلت الأشعّة النوريّة في الأركان الأربعة ، ظهرت المولَّدات عن هذا النكاح الَّذي قدّره العزيز العليم ، فصارت المولَّدات بين آباء وهي الأفلاك والأنوار العلويّة ، وبين أمّهات وهي الأركان الطبيعيّة السّفليّة ، وصارت الأشعة المتّصلة من الأنوار بالأركان كالنكاح ، وحركات الأفلاك وسباحات الأنوار بمنزلة حركة المجامع ، وكان حركات الأركان بمنزلة المخاض للمرأة . لاستخراج الزّبد الَّذي يخرج بالمخض ، وهو ما يظهر من المولَّدات في هذا الأركان للعين من صورة المعادن والنّبات والحيوان ونوع الجنّ والإنس ، فسبحان القادر على ما يشاء لا إله إلَّا هو ربّ كلّ شيء ومليكه ، قال
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 131 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي