( المقصود من سميعية الحق سبحانه ) وكقوله عزّ وجلّ : وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [ سورة الشورى : 11 ] . فإن معناه بحسب الشريعة ، العالم بالمسموعات والمبصرات ، فيكون سميعا