خطبة المؤلف
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمد للَّه أنزل القرآن على عبيده بلسان النبيّ الصّادق الكريم ، وجعل افتتاحه تبرّكا وتيمّنا باسمه الأعظم الَّذي هو بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، وجعله جامعا للكتب السماويّة المنزّلة على أنبيائه ورسله من عيسى وموسى وداود وإبراهيم ، ووشحه بجميع الحقائق والدقائق العلويّة والسفليّة من الحقير والعظيم ، ليظهر على خلقه أسرار الشريعة والطريقة والحقيقة التي هي عبارة عن دينه القويم ، ويحصل لكلّ واحد منهم الاستقامة على طريق الحقّ الذي أشار إليه بصراطه المستقيم .
وصلَّى اللَّه على من خصّ أزلا بمثل هذه الموهبة ولطفه الجسيم ، وعلى آله وأصحابه وأهل بيته أهل الفوز والجنّة والنعيم .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 193
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٩٣