تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
أصولا موضوع كتمان واذاعه از جمله موضوعاتى هستند كه در روايات وسخنان حضرات معصومين عليهم السّلام مورد توجّه قرار گرفته ومطرح شده است ، وجناب كلينى رحمة اللَّه عليه در كتاب شريف أصول كافى در دو باب تحت عنوان باب الكتمان وباب الإذاعة رواياتى را نقل كرده است : از جمله خبر 3 و 5 و 8 و 11 باب كتمان در ص 5 - 222 ج 2 از باب كتمان ودو خبر 1 و 7 از باب إذاعه ص 369 ، را ذيلا نقل مىكنيم . الف - قال الصادق عليه السّلام : « يا سليمان ( سليمان بن خالد ) إنّكم على دين من كتمه أعزّه اللَّه ، ومن أذاعه أذلَّه اللَّه » . ب - قال الصادق عليه السّلام : « إنّه ليس من احتمال أمرنا التصديق له والقبول فقطَّ ، من احتمال أمرنا سرّه وصيانته من غير أهله » . ج - قال الصادق عليه السّلام : « يا معلَّى ( معلَّى بن خنيس ) اكتم أمرنا ولا تذعه ، فإنّه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزّه اللَّه به في الدّنيا وجعله نورا بين عينيه في الآخرة ، يقوده إلى الجنّة » الخبر . د - قال الصادق عليه السّلام : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « طوبى لعبد نؤمة ، عرفه اللَّه ولم يعرفه النّاس ، أولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم ينجلي عنهم كلّ فتنة مظلمة ، ليسوا بالمذاييع البذر ولا بالجفاة المراءين » الحديث . ه - قال الصادق عليه السّلام : « إنّ اللَّه عزّ وجلّ عيّر أقواما بالإذاعة في قوله عزّ وجلّ : وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه ِ [ النساء / 82 ] فإيّاكم والإذاعة » . و - قال الصادق عليه السّلام في قوله اللَّه عزّ وجلّ : وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ [ البقرة / 61 ] . « أما واللَّه ما قتلوهم بأسيافهم ولكن أذاعوا سرّهم ، وأفشوا عليهم فقتلوا » .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 123 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي