تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الخلفاء — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
الفخار عالم الأندلس وعلي بن عيسى الربعي النحوي وخلائق آخرون . قال الذهبي : كان في هذا العصر رأس الأشعرية أبو إسحاق الإسفرايني ورأس المعتزلة القاضي عبد الجبار ورأس الرافضة الشيخ المقتدر ورأس الكرامية محمد بن الهيصم ورأس القراء أبو الحسن الحمامي ورأس المحدثين الحافظ عبد الغني بن سعيد ورأس الصوفية أبو عبد الرحمن السلمى ورأس الشعراء أبو عمر بن دراج ورأس المجودين ابن البواب ورأس الملوك السلطان محمود بن سبكتكين . قلت ويضم إلى هذا رأس الزنادقة الحاكم بأمر الله ورأس اللغويين الجوهري ورأى النحاة ابن جنى ورأس البلغاء البديع ورأس الخطباء ابن نباتة ورأس المفسرين أبو القاسم بن حبيب النيسابوري ورأس الخلفاء القادر بالله فإنه من أعلامهم تفقه وصنف وناهيك بأن الشيخ تقى الدين ابن الصلاح عده من الفقهاء الشافعية وأورده في طبقاتهم ومدته في الخلافة من أطول المدد . القائم بأمر الله ، أبو جعفر القائم بأمر الله : أبو جعفر عبد الله بن القادر . ولد في نصف ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وأمه أم ولد أرمنية اسمها بدر الدجى وقيل قطر الندى . ولى الخلافة عند موت أبيه في يوم الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وكان ولى عهده في الحياة وهو الذي لقبه بالقائم بأمر الله . قال ابن الأثير كان جميلا مليح الوجه أبيض مشربا حمرة حسن الجسم ورعا دينا زاهدا عالما قوى اليقين بالله تعالى كثير