تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الخلفاء — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
إلى ما هو عليه فيجيبه فاستخرت الله في أمري ودعوت من أجابني من أهلي وأهل ولايتي فأراح الله منه البلاد والعباد ولاية من الله ولا حول ولا قوة إلا بالله أيها الناس إن لكم عندي إن وليت أموركم أن لا أضع لبنة على لبنة ولا حجرا على حجر ولا أنقل مالا من بلد حتى أسد ثغره وأقسم بين مصالحه ما تقوون به فإن فضل فضل رددته إلى البلد الذي بليه حتى تستقيم المعيشة وتكونوا فيه سواء فإن أردتم بيعتي على الذي بذلت لكم فأنا لكم وإن ملت فلا بيعة لي عليكم وإن رأيتم أحدا أقوى مني عليها فأردتم بيعته فأنا أول من يبايعه ويدخل في طاعته وأستغفر الله لي ولكم وقال عثمان بن أبي العاتكة أول من خرج بالسلاح في العيدين يزيد بن الوليد خرج يومئذ بين من صفين من الخيل عليهم السلاح من باب الحصن إلى المصلى وعن أبي عثمان الليثي قال يزيد الناقص يا بني أمية إياكم والغناء فإنه ينقص الحياء ويزد في الشهوة ويهدم المروءة وإنه لينوب عن الخمر ويفعل ما يفعل المسكر فإن كنتم لا بد فاعلين فجنبوه النساء فإن الغناء داعية الزنا وقال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي رحمه الله يقول لما ولى يزيد بن الوليد دعا الناس إلى القدر وحملهم عليه وقرب أصحاب غيلان ولم يمتنع يزيد بالخلافة بل مات من عامه في سابع ذي الحجة فكانت خلافته ستة اشهر ناقصة وكان عمره خمسا وثلاثين سنة وقيل ستا وأربعين سنة ويقال إنه مات بالطاعون

إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك

إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أبو إسحاق .