تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الخلفاء — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
قال أبو بكر بن عياش عمي قبر على لئلا ينبشه الخوارج وقال شريك نقله ابنه الحسن إلى المدينة وقال المبرد عن محمد بن حبيب أول من حول من قبر إلى قبر علي رضي الله عنه وأخرج ابن عساكر عن سعيد بن عبد العزيز قال لما قتل علي ابن أبي طالب رضي الله عنه حملوه ليدفنوه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هم في مسيرهم ليلا إذ ند الجمل الذي هو عليه فلم يدر أين ذهب ولم يقدر عليه قال فلذلك يقول أهل العراق هو في السحاب وقال غيره إن البعير وقع في بلاد طيء فأخذوه فدفنوه وكان لعلي حين قتل ثلاث وستون سنة وقيل أربع وستون وقيل خمس وستون وقيل سبع وخمسون وقيل ثمان وخمسون وكان له تسع عشرة سرية فصل في نبذ من أخبار علي وقضاياه وكلماته رضي الله عنه قال سعيد بن منصور في سننه حدثنا هشيم حدثنا حجاج حدثني شيخ من فزارة سمعت عليا يقول الحمد لله الذي جعل عدونا يسألنا عما نزل به من أمر دينه إن معاوية كتب إلي يسألني عن الخنثى المشكل فكتبت إليه أن يورثه من قبل مباله ( 1 ) وقال هشيم عن مغيرة عن الشعبي عن علي مثله وأخرج ابن عساكر عن الحسن قال لما قدم على البصرة قام إليه ابن الكواء وقيس بن عباد فقالا له ألا تخبرنا عن مسيرك هذا الذي سرت فيه تتولى على الأمة تضرب بعضهم ببعض أعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهده إليك فحدثنا فأنت الموثوق المأمون على ما سمعت فقال أما أن يكون عندي عهد من النبي عليه