مصفدة في إمارة عمر فلما أصيب بثت
وأخرج عن سالم بن عبد الله قال أبطأ خبر عمر على أبي موسى فأتى امرأة في بطنها شيطان فسألها عنه فقالت حتى يجيئني شيطاني فجاء فسألته عنه فقال تركته مؤتزرا بكساء يهنأ أبل الصدقة وذاك رجل لا يراه شيطان إلا خر لمنخريه الملك بين عينيه وروح القدس ينطق بلسانه
فصل
قال سفيان الثوري من زعم أن عليا كان أحق بالولاية من أبي بكر وعمر فقد أخطأ وخطأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار
وقال شريك ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر أحد فيه خير
وقال أبو أسامة أتدرون من أبو بكر وعمر هما أبو الإسلام وأمه وقال جعفر الصادق أنا برئ ممن ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير
فصل في موافقات عمر رضي الله عنه
قد أوصلها بعضهم إلى أكثر من عشرين
أخرج ابن مردويه عن مجاهد قال كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن
وأخرج ابن عساكر عن علي قال إن في القرآن لرأيا من رأى عمر
وأخرج عن ابن عمر مرفوعا ما قال الناس في شيء وقال فيه عمر إلا جاء القرآن بنحو ما يقول عمر
تاريخ الخلفاء — صفحة 135
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٣٥