رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت ومالك لأبيك فقال نعم وإنما يعنى بذلك النفقة
وأخرج أحمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن أبا بكر وعمر كانا لا يقتلان الحر بالعبد
وأخرج البخاري عن أبي مليكة عن جده أن رجلا عض يد رجل فأندر ثنيته فأهدرها أبو بكر
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن عكرمة أن أبا بكر قضى في الأذن
بخمس عشرة من الإبل وقال يوارى شينها الشعر والعمامة
وأخرج البيهقي وغيره عن أبي عمر أن الجوني أن أبا بكر بعث جيوشا إلى الشام وأمر عليهم يزيد بن أبي سفيان فقال إني موصيك بعشر خلال لا تقتلوا امرأة ولا صبيا ولا كبيرا هرما ولا تقطع شجرا مثمرا ولا تخربن عامرا ولا تعقر شاة ولا بعيرا إلا لمالكه ولا تفرقن نخلا ولا تحرقنه ولا تغلل ولا تجبن
وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي برزة الأسلمي قال غضب أبو بكر من رجل فاشتد غضبه جدا فقلت يا خليفة رسول الله اضرب عنقه قال ويلك ما هي لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأخرج سيف في كتاب الفتوح عن شيوخه أن المهاجرين بن أبي أمية وكان أميرا على اليمامة رفع إليه امرأتان مغنيتان غنت إحداهما بشم النبي صلى الله عليه وسلم فقطع يدها ونزع ثنيتها وغنت
تاريخ الخلفاء — صفحة 108
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٠٨