أو تعلقها بما قبلها وبما بعدها ، ولا يوقف عليها ، ولا يبتدأ بها ، والابتداء بها في المواضع
أحسن ، وذلك في ثمانية عشر موضعا : موضعان في المدثر : * ( وما هي إلا ذكرى للبشر .
كلا والقمر ) * ، * ( كلا بل لا يخافون الآخرة . كلا إنه تذكرة ) * .
وثلاثة في القيامة : * ( أين المفر . كلا ) * ، * ( ثم إن علينا بيانه . كلا ) *
* ( أن يفعل بها فاقرة . كلا إذا ) * .
وموضع في عم : * ( كلا سيعلمون ) * .
وموضعان في عبس : * ( إذا شاء أنشره . كلا ) * ، * ( تلهى . كلا ) * .
وموضع في الانفطار : * ( ما شاء ركبك . كلا ) *
وثلاثة مواضع في المطففين : * ( لرب العالمين . كلا إن كتاب الفجار ) * .
* ( ما كانوا يكسبون . كلا إنهم ) * . * ( الذي كنتم به تكذبون .
كلا ) * .
وموضع في الفجر : * ( حبا جما . كلا ) * .
وثلاثة مواضع في العلق : * ( علم الانسان ما لم يعلم . كلا ) * . * ( ألم يعلم بأن
الله يرى . كلا ) * . * ( سندع الزبانية . كلا ) * .
البرهان — صفحة 372
مساهمون: الزركشي
ص٣٧٢