تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
خجالت برآورد روزى كه رخت جان بجهان دگر كشيم «
سوگند به خدا بيابان دراز ، و راه پرخطر و صعب العبور ، و كمبود وسائل مرا ميگرياند كه نميدانم ببهشت مىروم يا بجهنم . گفتم : مردم ترا ديوانه مىدانند ، گفت : بيمارى جنون ندارم ولى دوستى يار ، دل و خون و پوست و استخوانم درهم آميخت .
در مقامى كه صدارت بجهان ميبخشند چشم دارم كه بجاه از همه افزون باشى
تاج شاهى طلبى گوهر ذاتى بنما ور خود از گوهر جمشيد و فريدون باشى
در ره منزل ليلى كه خطرهاست بجان شرط اوّل قدم آن است كه مجنون باشى
كاروان رفت و تو در خواب و بيابان در پيش كى روى ره كه بپرسى ، چكنى چون باشى
نقطه ى عشق نمودم به تو هان سهو مكن ورنه چون بنگرى از دائره بيرون باشى
ساغرى نوش كن و جرعه بر افلاك فشان تا به چند از غم ايّام جگر خون باشى
سخن ما : استفاده ى ما همان است كه در ترجمه و نقل از ديگران نوشتيم [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 50 تا 53 ] قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّه وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمى وَالْبَصِيرُ أفَلا تَتَفَكَّرُونَ ( 50 ) وَأَنْذِرْ بِه الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِه وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 52 ) وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أهؤُلاءِ مَنَّ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا ألَيْسَ اللَّه بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ( 53 )
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 443 | علي اكبر غفاري / ابراهيم عاملي ( موثق )