بدعوى . وصوفي على زنة عوفي ، أي : عافاه اللّه ؛ وكوفي ، أي : كافأه اللّه ؛ وجوزي ، أي : جازاه اللّه . ففعل اللّه تعالى ظاهر على اسمه .
وأما المتقري ، فهو المتكلّف بنفسه ، المظهر لزهد ، مع كمون رغبته ، وتربيته لبشريته ، فاسمه مضمر في فعله ، لرؤية نفسه ودعواه » .
2 - قال ، وسمعت بندار بن الحسين ، يقول : « البكاء شتى : بكاء فرح ، لوجود حال عدمها فيما قبل ؛ وبكاء أسف ، لفقد حال كان مقروناً بها . قال اللّه تعالى : [ في بكاء الفرح ] : ( وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع [ مما عرفوا من الحق ] ) . وقال اللّه تعالى - في بكاء الأسف - : ( تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ) .
3 - سمعت عبد الواحد بن محمد ، يقول : سمعت بندار ، يقول : « الجمع ما كان بالحق ، والتفرقة ما كان للحق » .
4 - قال ، وسمعت بندار ، يقول : « لا تخاصم لنفسك ، فإنها ليست لك . دعها لمالكها يفعل بها كل ما يريد » .
5 - قال ، وقال بندار : « ليس من الأدب أن تسأل رفيقك : إلى أين ؟ . وفى أيش ؟ . » .
6 - قال ، وسمعت بندار ، يقول : « اترك ما تهوى لما تأمل » .
7 - قال ، وسمعت بندار - وسألته عن الفرق بين المحبة والحياء -
طبقات الصوفية — صفحة 468
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٤٦٨