وسهل له الطريق إلى المسبب . وصفاء الصوفي عن النعوت والرسوم ألزمه اسم التصوف ؛ فصفّى عن ممازجة الأكوان كلها ، بمصافاة من صافاه - في الأزل - بالأنوار والمبار » .
14 - قال ، وسمعت أبا بكر بن أبي سعدان ، يقول : « أول قسمة قسمت للنفس من الخيرات الروح ، ليتروح به من مساكنة الأغيار ؛ ثم العلم ؛ ليدله على رشده ، ثم العقل ، ليكون مشيرا للعلم إلى درجات المعارف ، ومشيرا للنفس إلى قبول العلم ، وصاحبا للروح في الجولان في الملكوت » .
طبقات الصوفية — صفحة 423
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٤٢٣