التوكل ، التي هي حال رسول اللّه ، صلى اللذة عليه وسلم ، أبيح له طلب المعاش والكسب ، لئلا يسقط [ عن درجة سنته ، حيث سقط عن درجة حاله » .
2 - قال ، وسمعت أبا عبد اللّه بن سالم ، يقول : « من عامل اللّه تعالى على رؤية ] السبق ظهرت عليه الكرامات » . 3 - قال ، وسمعت أبا عبد اللّه بن سالم ، يقول : « يزول عن القلب ظلم الرياء بنور الإخلاص ، وظلم الكذب بنور الصدق » .
4 - قال : وسمعت أبا عبد اللّه بن سالم ، يقول : « من صبر على مخالفة نفسه أوصله اللّه غلى مقام أُنسه » .
5 - قال ، وسمعت أبا سالم ، وسئل : بماذا يعرف الأولياء في الخلق ؟ ز فقال : « بلطف لسانهم ، وحسن أخلاقهم ، وبشاشة وجوههم ، وسخاء أنفسهم ، وقلة اعتراضهم ، وقبول عذر من اعتذر إليهم ، وتمام الشفقة على جميع الخلائق : برِّهم ، وفاجرهم » .
6 - قال ، وسمعت ابن سالم ، يقول : « من توكل على اللّه أسكن اللّه قلبه نور الحكمة ، وكفاه كل هم ، وأوصله غلى كل محبوب ، فإنه عز وجل ، يقول : ( ومن يتوكل على اللذة فهو حسبه ) أي هو القائم له على كل كفاية » .
7 - قال ، وسمعت ابن سالم ، يقول : « التوكل على اللّه فضيلة ، لقوله تعالى : ( وعلى الله فتوكّلوا إن كنتم مؤمنين ) . والحركة في طلب الرزق مباح لمن عجز عن التوكل ؛ فإن اللذة تعالى يقول : « كلوا من طيبات ما كسبتم ) .
طبقات الصوفية — صفحة 415
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٤١٥