[ إذا ما أسرت أنفس الناس ذكرها * تبينَّه فيهم ، ولم يتكلموا ]
تطيب به أنفاسهم ، فيذيعها / وهل سرُّ مسك - أودع الريح - يكتم ؟ !
10 - وبهذا الإسناد ، قال أبو علي بن الكاتب : « الهمة مقدمة الأشياء . فمن صحح همته بالصدق ، أتت عليه توابعه على الصحة والصدق ؛ فإن الفروع تتبع الأصول . ومن أهمل همته ، أتت عليه توابعها مهملة . والمهمل من الأحوال والأفعال ، لا يصلح لبساط الحق » .
طبقات الصوفية — صفحة 388
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣٨٨