قال : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : ( إن اللذة تعالى ليعمر بالقوم الديار ، ويكثر لهم الأموال ؛ وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضاً . قيلك يا رسول اللّه ! وكيف ذلك ؟ ! . قال : بصلتهم أرحامهم ) .
* * *
3 - سمعت عبد اللذة بن محمد الدمشقي ، يقول : سمعت أبا على الروذباري - وسئل عن الإشارة - فقال : « الإشارة الإبانة عما يتضمنه الوجد من المشار إليه ، لا غير . وفى الحقيقة ، إن الإشارة تصحبها العلل ، والعلل بعيدة من عين الحقائق » .
* * *
4 - سمعت منصور بن عبد اللذة ، يقول : سمعت أبا على الروذباري - وسئل عن المريد والمراد - فقال : « المريد الذي لا يريد لنفسه غلا ما أراد اللّه له . والمراد لا يريد من الكونين شيئاً غيره » .
* * *
5 - سمعت أبا القاسم الدمشقي ، يقول : سمعت أبا على الروذباري ، يقول : « الصول على من دونك ضعف ، وعلى من فوقك قحة ) )
6 - وسمعته يقول : « سئل أبو علي عمن يسمع الملاهي ، ويقول : هي لي حلال ؛ لأني قد وصلت إلى درجة لا يؤثر في اختلاف الأحوال . فقال : نعم ! قد وصل لعمري ؛ ولكن إلى سقر » .
طبقات الصوفية — صفحة 356
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣٥٦