12 - قال ، وقال محمد بن حامد : « إذا أوصلك اللّه إلى مقام ، ومنعك حرمي أهله ، والإلتذاذ ربما أوصلك إليه ، فاعلم أنك مغرور مستدرج » .
13 - قال ، وقال محمد بن حامد : « العلماء باللّه هم الواقفون معه على حدود الآداب ، لا يتجاوزونها إلا بإذن » .
14 - قال ، وقال محمد بن حامد : « ما استصغرت أحدا من المسلمين إلا وجدت نقصا في إيماني ومعرفتي » .
15 - قال ، وقال محمد بن حامد : « من لم ترضه أوامر المشايخ وتأديبهم فإنه لا يتأدب بكتاب ولا سنَّى » .
16 - قال ، وقال محمد بن حامد : « الطريق واضح ، والدليل عالم ، والزاد تام ، والمركب قوى ولكن منع القوم من الوصول الاستدلال بغير الدليل ، والركض في الطريق على حد الشهوة ، وأخذ الزاد من غير وجهه ، وإضعاف المركب بقلة تعهده » .
17 - قال ، وقال محمد بن حامد : « إذا سلم لك وقت من أوقاتك عن الغفلة فغر على ذلك الوقت أن تتبعه بما يخالفه ؛ فإن مخالفة الأوقات على المرور من اعوجاج الباطن » .
18 - قال ، وقال محمد بن حامد : « رأس مالك قلبك ووقتك ، وقد شغلت قلبك بهواجس الظنون ، وضيعت أوقاتك بارتكاب مالا يعنيك . فمتى يربح من خسر رأس ماله ؟ ! » .
19 - قال ، وقال محمد بن حامد : « أسوأ الناس خلقا من لا يعيش بعيشة أهل صحبته ، ومن لا يظهر صديقه من عدوه » .
20 - قال ، وقال محمد بن حامد : « الإنسان في خلقه أحسن منه في جديد غيره » .
طبقات الصوفية — صفحة 283
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٢٨٣