وفكرة في جفاء النفس في جنب إحسان اللّه إليها ، يتولد منها الفكرة فيما سلف ، والحياء من اللّه تعالى ذكره .
4 - قال ، وقال محمد بن حامد : « إذا تمكنت الأنوار في السر ، نطقت الجوارح بالبر » .
5 - قال ، وسئل محمد بن حامد ، عن قوله تعالى : ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى اللّه واللّه هو الغنى الحميد ) . فقال : « أنتم فقراء إلى رحمته ، وهو غنى عن أفعالكم ، وأنتم محتاجون إلى رحمته » .
6 - قال ، وقال محمد بن حامد : « لم يجد أحد تمام الهمة بأوصافها إلا أهل المحبة ؛ وإنما وجدوا ذلك من اتباع السُّنة ، ومجانبة البدعة ؛ فإن رسول اللّه كان كان أعلى الخلق همة ، وأقربهم زلفة » .
7 - قال ، وقال محمد بن حامد : « إنكار ولاية الأولياء ، في قلوب الجهال ، من ضيق صدورهم عن المصادر ، وبعد علومهم عن موارد القدرة » .
8 - قال ، وقال محمد بن حامد : « الوليّ في ستر حاله أبدا ، والكون كله ناطق عن ولايته ، والمدعى ناطق به ، والكون كله ينكر عليه » .
9 - قال ، وقال محمد بن حامد : « أقرب القلوب إلى اللّه قلب رضى بصحبة الفقراء ، وآثر الباقي على الفاني ، وشهد سوابق القضاء ، فأيس من أفعاله » .
10 - قال ، وقال محمد بن حامد الترمذي : « ما عجزت عن شيء فلا تعجز عن رؤية ضعفك » .
11 - قال ، وقال محمد بن حامد : « الاستهانة بالأولياء من قلة المعرفة باللّه تعالى » .
طبقات الصوفية — صفحة 282
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٢٨٢