* * *
10 - سمعتُ محمد بن محمد ، أبا نصر الزَّاهِدَ ، يقول : سمعتُ إسحاق بن محمد الْحَلِيم ، يقول : كتب أبو بكرٍ الورَّاق إلى صديقٍ له ؛ فكان فيما كتب : " راحة الدُّنيا تُؤَدِّى إلى عَناء عقابها . وتعبُ الدُّنيا بالْحَقِّ يُؤَدِّى إلى رَاحةِ ثوابِها . وتركُ الشهواتِ هو المُصِيب للشَّهواتِ . والمُصيبُ للشهواتِ هو التارك للشَّهوات ، والسلام " . 11 - قال ، وقال أبو بكرٍ : " الأدبُ للعارف كالتوبة للمُسْتَأْنِف " .
12 - قال ، وقال أبو بكرٍ : " خُضوع الفاسقين أفضلُ من صَوْلَة المطيعين " .
* * *
13 - سمعتُ أبا الحُسَين الفارِسِيَّ ، يقول : سمعتُ أبا بكرِ بنَ أُحَيْد البَلْخي ، يقول : سمعتُ أبا بكرٍ الوَرَّاق ، يقول : " لو قِيل للطَّمَع : من أبوك ؟ لقال : الشَّكُّ في المقدور . ولو قيل : ما حِرْفتك ؟ لقال : اكتسابُ الذُّل . ولو قيل : ما غايتُك ؟ لقال : الحِرْمانُ " .
14 - قال ، وقال أبو بكرٍ : " الناسُ كلُّهم في أحوالِ الدُّنيا أربعة : مَرْحوم ، ومَخْدوع ، ومُعاقَب ، ومُكْرَه " .
طبقات الصوفية — صفحة 225
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٢٢٥