7 - وبهذا الأسناد ، قال عَمْرو : " المعرفُة دوامُ محبَّة الله تعالى ، ودوامُ مخافته ، ودوامُ الإقبال عليه ، ودوامُ انتِصاب القلبِ بذِكْره . وهى عِلْم القلوب بِفَسْخ العُزُوم ، وخَلْع الإرادات ، وإحياء الفُهُوم " .
8 - وبه قال عَمْرو : " المعرفةُ صِحَّة التوكل على الله تعالى " .
9 - وبه قال عَمْرو : " لقد وَبَّخ اللهُ تعالى التاركين للصبر على دينهم ، بما أخبرنا عن الكفَّار أنهم قالوا : ( اِمْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ ) . فهذا توبيخ لمن ترك الصبر ، من المؤمنين ، على دينه " .
10 - وبهذا الأسناد ، قال عَمْرو : " اعلَمْ أن العلم قائد ، والخوفَ سائق ، والنفسَ حَرُون بين ذلك ، جَمُوح ، خَدَّاعة ، رَوَّاغة . فاحذرها ، وراعها بسياسة العِلم ، وسُقْها بتهديد الخوف ، يتمَّ لك ما تريد " .
11 - وبه قال عَمْرو : " اعلم أن الرِّعاية مصحوبةٌ لك في كلّ الحوال ، من العبادة إلى أن تلقى ربك ، كذلك التقوى " .
12 - وبه قال عَمْرو : " الصدقُ مُفْتَرض ، كافْتِراض الصبر في الورع . ومعنى الصدقِ الاعتدالُ والعدل " .
13 - وبه قال عمرو : " اعلم أنّ رأْسَ الزهدِ واصلَه في القلوب هو احتقارُ الدنيا ، واستصغارُها ، والنظر إليها بعين القِلّة . وهذا هو الأصلُ الذي يكون منه حقيقةُ الزهد " .
14 - وبهذا الأسناد ، قال عَمْرو : " إذا كان أنين العبد إلى رِّبه عز وجلَّ فليس بشكوى ولا جَزَع " .
طبقات الصوفية — صفحة 203
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٢٠٣